كما آمن فرعون برب هارون وموسى عليهما السلام عند الغرق..كذلك آمن القذافي بثورة17 فبراير عندما وقع ذليلا بين أيدي شبابها.وهكذا تكون دائما نهاية الطغاة.والحمد لله العدل الحكيم.
كما آمن فرعون برب هارون وموسى عليهما السلام عند الغرق..
ردحذفكذلك آمن القذافي بثورة17 فبراير عندما وقع ذليلا بين أيدي شبابها.
وهكذا تكون دائما نهاية الطغاة.
والحمد لله العدل الحكيم.