28/10/2011
27/10/2011
للعلم ..
عمري واحدٌ وثلاثون عاماً .. ومنذ واحدٍ وثلاثين عاماً .. أولُ مرةٍ في حياتي أفخرُ بأني ليبي .. و أول مرة في حياتي أشعر بالنشيد الوطني .. وأعشق الأشعار الوطنية .. وأحسُّ بما فيها من مصداقيّة .. وأول مرة في حياتي أموت عشقاً في تلك الألوان التي تزين ذلك العلم الذي صار مـصدر سعادة لي كلما لاح في بصري .. خاصة وهو يعلو بعفوية قمم البيوت الخاصة والمباني العامة ، ويلاصق زجاج السيارات والمحلات دون فرض أو تنسيق من أحد .. وأول مرة في حياتي ككل الليبيين أشتري وبنقودي الخاصة ذلك العلم الرمز .. بعـد تلك الـخرقة الجوفاء التي كانت تعلق عُنوةً وإكراهاً في أماكننا العامة ، وعند سقوطها على الأرض لا تحدثك نفسك ولو كذباً لرفعها ، لأنها لا تمثل إلا كيس القمامة الذي فرضها علينا والذي رجعت إليه أخيراً .. 
أكرر.. وأعيد .. أول مرة في حياتي أشتري عَلَماً بخاصة نقودي .. لأعلقهُ على صدري .. وأزيّنُ به جدران بيتي ..وألبسهُ لإبني .. وأرسمُهُ في عيني .. لينقُشَ نفسَهُ رغماً عنيِّ في أعماق قلبي .. أول مرة في حياتي يعتريني هذا الشعور الوطني .. ويعتري كل ليبي ..
فيا تُرى .. ما السبب !..
![]() |
| العدد 16 من صحيفة الكلمة |
22/10/2011
20/10/2011
التمثيل السياسي الحقيقي للمدن..
![]() |
| ليبيا الحــــرة للجميــع |
استوقفني..وجداً أزعجني..!،تقريرٌ أجرتهُ إحدى القنوات العربية بمدينة مصراتة الصمود،قال فيه أحد شباب المدينة، أنه ليس من المعقول أن لا تتحصل مصراتة على تمثيل جيد في الحكومة المؤقتة رغم كل مل قدمته،وكما نعلم ونسمع جميعــاً بأن هـــــذا هو ديـــدن كثير من المدن في ليبيا الحبيبــة (( ليبيا الجميع ))،فهذا يقول أننا نحن أول شرارة،وذلك يقــول أننا أول من تحررنا،وذاك يقول بأننا أكـــثر من تضررنا ولم نخضع أو نسلم.
من ذلك أوجه سؤالي لكل هؤلاء .. ألا يُعدُّ هذا المطلب خيانةً لدماء الشهداء؟،ألا يُعدُّ هذا المطلب تشويهاً وصورةً سيئةً للمقصد الذي استشهدوا من أجله؟،هل خرج كل هؤلاء الشهداء من بيوتهم وهم يُوصُون أهاليهم بأن لا يتنازلوا عن المقاعد السياسية في الحكومات المتتالية؟،أم أنه لا تكريم لمدن هؤلاء الشهداء إلا بالتمثيل السياسي؟،فتكون المناصب لمن قدَّم وليس لمن أجدر وأكثر كفاءة،فإن كان مقصد شُهدائنا حقاً هذا فلا داعي لشهادتهم..!،فما أشبه تلك المطالب بالأمس القريب الذي كانت فيه المناصب للولاءات وليس للكفاءات،مما أدى إلى أن تكون العاقبةُ للأسوأ،وهل تخيل أحدنا يوما بأن أجدادنا وأسود ليبيا الأوائل على رأسهم شيخ الشهداء عمر المختار والمجاهد الشهيد رمضان السويحلي،كانت شروطهم للجهاد أن يتقلدوا أعلى المناصب بعد إنتهاء الحروب؟،وإن كان هذا مطلبهم حقاً،هل كانت اليوم هذه هي سيرتهم العطرة؟.
![]() |
| مجاهدي ليبيا |
![]() |
| مجاهدي ليبيا |
إخوتي أبناء هذا الوطن الحبيب ..
إن إخوتنا وآبائنا وجيراننا وجميع أقربائنا الذين أستشهدوا وجرحوا وأعتقلوا وفُقِدُوا..ما خرجوا إلا لكرامتهم،والأخذ بثأر آبائهم الذين قتلوا وعذبوا في السجون،ما خرجوا إلا لأخذ ثأر الحرائر اللواتي أغتصبن على أيدي الطواغيت،ما خرجوا إلا لرفع راية بلادهم عزيزة كريمة في كل البقاع،ما خرجوا إلا لإرجاع الحقوق إلى أهلها،وإعادة الأمور إلى نصابها،وفك القيود عن المواطن الذي عانى منها طيلة السنين العجاف،ليُمحقَ جهل الدكتاتورية بنور الحرية..ما خرجوا إلا لإعـــلاء كلمة الحق .. و( الْحَقُّ )هو الله عزّ وجل،فطوبى لهم شهادةً في سبيله.
فإن طالبتم هذا بذاك فإنكم لتطلبون أقل الجزاء لأجزل العطاء،والحمد لله أن هناك جنة نعيم،عند ربٍ كريم،يرفع بها درجات الشهداء،عن أسوء ما تهدونهم من جزاء.
إخوتي أبناء هذا الوطن الحبيب ..
أرجوكم .. ثم أرجوكم .. ثُمَّ أرجوكم .. إحترموا دماء هؤلاء الشهداء،وآلام هؤلاء الجرحى،وحُزن أهالي المعتقلينَ والمفقودين،وترفعوا شموخاً عن هذه المطالب،لا تطلبوا تمثيلاً لمدينتكم بالحكومة المؤقتة،ولا الإنتقالية،ولا المنتخبة،إنما إستميتوا وطالبوا بالدستور والقانون الذي يمكنكم من محاسبة كل هذه الحكومات،وكل مسئول بها حاول،أو حتى فكر بخيانة كل هذه التضحيات،بسلبٍ أو نصبٍ أو إحتيال،أو قهرٍ أو كبتٍ أو فكرٍ بإرتجال.
هذا هو دواء الداء،وهذا هو إحترام مطالب الشهداء،وهذا هو التمثيل السياسي الحقيقي لكل المدن،وهكذا يكون الزهو والعلو بهذا الوطن.
عمـــر الشيـــخـي
06/10/2011
صوت الشعب ..
![]() |
| من صحيفة ليبيا اليوم |
صَوْتُ الشَّعْب ..
يَكْفِينِي قَتَلَنِي اللَّوم
لاَ .. لنْ أَسْكُتَ بَعْدَ الْيَوم
لاَ .. لَنْ أَقْبَعَ تَحْتَ الأَرْض
كَجُرْذٍ..مفْرُوض فَرْض
سأَقُولُ كلاَمِي بالتَّدْقِيق
كَلِمَاتِي تَخْرُجُ في نَارٍ ..
كالْجَمْرِ .. زَفِيرٌ وشَهِيق
تَلَعْثَمْتُ في الْحَقِّ كَثِيراً..
لَكِنِّي وجَدْتُ طَرِيق
مِن فبراير .. السَّابِعْ عَشَر
مَا عَادَ يَقْمَعُنِي قَهْر
مَا عَادَ يَحْصُرُنِي زَمَان
وَلاَ لِلكَبْتِ لَدَيَ مَكَان
سَأَقُولُ لِلأَعْوَرِ أَعْوَر
هَذَا كَذَبَ..
وَذَلِكَ نَافَق..
وذاكَ زَوَّر
سَأَقُولُ وَلَنْ أَخْشَى طَاغُوت
سَأَقُولُ ولْيَعْلُو الصَّوْت
قَولاً بِالْحَقِّ أُدَلِّلَهُ
وَسَأَسْبَحُ عَكْسَ التَّيَار
إِنْ قَامَ سَفِيهٌ بِقَرَار
وَسَأَرْفَعُ فِي الظُّلْمِ قَضِيَه
لنْ يُثْنِينِي عَنهَا أَذَيَة
لاَ .. لَنْ يُكْتَمَ بَعْدَ الْيَوم..
لِسَانٌ ذَاقَ الْحُرِّيَة. شعر..عمرالشيخي.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















